fbpx
الرئيسية / احذية / لاكوست Lacoste ماركة التمساح … النشأة والنجاح
ماركة لاكوست
لاكوست, Lacoste

لاكوست Lacoste ماركة التمساح … النشأة والنجاح

لاكوست Lacoste ، بالفرنسية [laˈkɔst]: هي شركة ملابس فرنسية، تم تأسيسها عام 1933 من قبل لاعب التنس المشهور رينيه لاكوست René Lacoste بالشراكة مع أندريه غيلير André Gillier مالك ورئيس أكبر شركة لتصنيع التريكو في فرنسا في ذلك الوقت. كان رينيه هو صاحب التصاميم، وكان غيلير يقوم بالتنفيذ. بعد ذلك اتسعت منتجات ماركة التمساح فلم تقتصر على الملابس فحسب، بل شملت منتجات أخرى مثل: الساعات، الأحذية، النظارات، وغير ذلك. وسنتعرض لذلك بشيء من التفصيل في هذا المقال.

نمشي لاكوست

رينيه لاكوست René Lacoste وكيف أسس ماركة التمساح

ولد رينيه لاكوست مؤسس ماركة التمساح في الثاني من يونيو عام 1904 في باريس، وبدأ بممارسة رياضة كرة المضرب (التنس) وعمره 15 عاما. وكان بارعا في دراسته وخصوصا في المواد العلميّة والميكانيكيّة، وكان يرسم خططه وفقا لذلك، فكان في حسبانه أنه سيدرس الهندسة الميكانيكيّة، ولكن جرت المقادير بغير حساباته وتخطيطه، فقد غير حبه لرياضة كرة المضرب أحلامه، وواصل الطريق في هذه الرياضة محققاً نجاحات باهرة وإنجازات عظيمة، ففي الفترة من 1925 وحتى 1929 احتل التصنيف العالمي، وربح بطولة فرنسا الدولية 5 مرات، وربح بطولة ويمبلدون 3 مرات، وبطولة أمريكا مرتين.

ومنذ بدايته وهو يترك بصمته بالفعل في اللعبة بتميزه في أناقته ونزاهته التي أصبحت بعد ذلك علامة مميزة بإسم ماركة التمساح. في العشرينات من عمره وبعد نهاية مباراة كأس ديفيس في بوسطن – أمريكا، أطلق عليه صحفي أمريكي لقب التمساح The Crocodile، في إشارة إلى رهان بين لاعب التنس لاكوست ومدربه على حقيبة من جلد التمساح إن حقق فوزًا في هذه المباراة. بعد عام 1929 بدأ يعاني من مشاكل صحية اضطرته للتوقف عن ممارسة الرياضة التي أحبها وأفنى فيها شبابه.

ماذا كان يفضّل لاكوست في ملابسه ؟

لاكوست كان لا يحب ارتداء الملابس التقليدية أثناء ممارسته لكرة المضرب، حتى في بطولاته ومسابقاته لم يرتديها، بل كان يبتكر ويتفنن في لبسه، فقد ارتدى قميصًا صنعه هو بنفسه لنفسه، وكان أبيض اللون ذا كم قصير، صنعه من نسيج خفيف يُسمى جيرسيه يتميز بإبعاد الرطوبة وقوته في امتصاص العرق، وكان هذا أول تصميم خاص للملابس الرياضية. خرج رينيه بهذا القميص خروجاً كبيراً وجذرياً عن الملابس المستخدمة حينها في لعبة كرة المضرب والرياضة عموما، والتي كانت تُصنع من نسيج خشن ذا كم طويل يُسمى أكسفورد.

قام الفنان روبرت جورج Robert George صديق رينيه بتصميم شعار التمساح – الذي يعبر عن لقب لاكوست – عام 1927 وطرزه على ملابسه التي هي من ابتكاره، والذي استخدمه شعارا لعلامته التجارية بعد ذلك.  وبعدما ترك أرض الملاعب بسبب ظروفه الصحية لم يعجبه انتظاره هكذا بلا حركة وبدون عمل، ولأجل أنه كان يحب الرياضة فأسس شركة خاصّة بتصميم الملابس الرياضية بالشراكة مع أندريه غيلير André Gillier وكان متخصصا ماهرا مبدعا في خياطة البولو، ولعلها هي الأساس في تطوير سمعة لاكوست.

ساعات لاكوست

إطلاق ماركة التمساح

خرجت الماركة للنور عام 1933 وقد أحدثت تغييرا جذريا في سوق الملابس الرياضية الخاصة بالرجال. في بداية الأمر اهتم الشريكين بتصنيع قميص التنس والذي كان يرتديه اللاعب لاكوست وعليه شعار التمساح البارز، وفي سنة 1950 صدرت أوّل مجموعة قمصان رياضيّة تحمل علامة التمساح.

و بالرغم من أن الأقمصة التي صممها لاكوست آنذاك كانت موجهة لممارسي كرة المضرب (التنس) إلا أنها سرعان ما لاقت شعبية على مستوى فِرق لاعبي الجولف، والفضل في ذلك يرجع للعلاقة الزوجية التي كانت تربط رينيه ببطلة الجولف سيمون دولاشوم Simone de la Chaume ، والطريف أن ابنتهما جاءت محترفة للرياضتين: التنس والجولف.

بداية لاكوست مع ملابس التنس:

وقد كانت بداية ماركة التمساح مع قميص التنس الرياضي، والمعروف بقميص البولو (تي شيرت بولو)، وأخرجها لاكوست للجمهور في ألوان الأبيض والأسود والرمادي تلاها بعد ذلك بالقمصان المخططة. لكن ماركة التمساح لم تقتصر على ذلك بل توسعت في منتجاتها لتشمل ملابس الرجال عامة، وتدرجت بعض ذلك لتدخل عالم تصميم ملابس النساء وملابس الأطفال، وقد حققت العلامة التجارية نجاحا باهرا في هذه الأقسام.

هذه الإنجازات التي حققتها ماركة التمساح في مجال الملابس أعطتها الجرأة والكفاءة للتدخل والتوغل في صناعات أخرى مختلفة، مثل: العطور، الأحذية، الساعات، النظارات، وغيرها، واستطاعت أن تحقق في هذه الصناعات ما حققته في الملابس من نجاح وتميز. وهنا أصبحت العلامة التجارية لشركة لاكوست تلمع وتظهر على الكثير من المنتجات التي يستخدمها جمهور الناس، وأصبح البعض يتنافس في أنه يلبس ماركة التمساح (يعني: لبسه من الألف للياء يحمل شعار لاكوست).

ومن أجل إنجاح وإشهار الشعار الخاص بماركة التمساح، والتيسير على الجمهور للحصول على منتجات ماركة التمساح، قامت ماركة التمساح في عام 2007 بإطلاق موقعها الإلكتروني الأول للتجارة الإلكترونية في السوق الأمريكي، وعرضت عليه جميع منتجاتها ذات الألوان المتميزة والجودة العالية. وفي نفس الاتجاه – إشهار العلامة التجارية – قامت شركة لاكوست في عام 2017 بتوقيع عقد مدته 5 سنوات مع لاعب التنس العالمي نوفاك دوجوفيتش ليكون سفيرًا للعلامة التجارية الخاصة بالشركة، ولأجل هذا قامت ماركة التمساح بتطوير خط إنتاج، ليخرج ملابس تحمل اسم نوفاك وتوقيعه من ناحية، وتحمل شعار ماركة التمساح بالطبع من الناحية الأخرى، ليرتديها في أرض الملعب.

منتجات شركة لاكوست Lacoste ( ماركة التمساح )

قد أشرت لك في بداية المقال عن جودة قمصان لاكوست ونوعية القماش المصنوعة منه. الآن نستعرض بعض المنتجات الأخرى التي تنتجها ماركة التمساح، والتي حازت على ثقة وإعجاب الجمهور وتقييمهم الإيجابي المرتفع لجودتها كما حدث مع القمصان.

عطور لاكوست:

عطور لاكوست

ظهر أول عطر رجالي لشركة لاكوست عام 1968، بمساهمة العطار الفرنسي: جون باتو Jean Patou، وخرج للجمهور باسم: يو دي لاكوست ال.12.12 (Eau de Lacoste L.12.12) وظهر في السوق بألوان عبوات مختلفة: الأبيض والأزرق والأخضر، والفرق بين هذه الأنواع الثلاثة في درجة الثبات وفوحان (نفاذية) الرائحة. العطر ذا اللون الأبيض هو أعلى هذه الأنواع من حيث درجة الثبات وفوحان رائحته، يليه بعد ذلك الأزرق، حيث يحتوي على درجة ثبات وفوحان أقل من الأبيض، ثم الأخضر وهو أقل من سابقيه. حازت هذه الأنواع على إعجاب الجمهور، فبدأت لاكوست في تطويرها وإنتاج العديد من الأنواع الأخرى الرجالي والنسائي بروائح متعددة وأذواق أنيقة تناسب جميع المستويات.

احذية لاكوست:

احذية لاكوست

بدأت لاكوست في إنتاج الأحذية الرياضية عام 1985، وجاءت هذه الأحذية بأشكال كلاسيكية وأخرى عصرية وبألوان متعددة، لتناسب جميع الأذواق والمناسبات أيضا. ومن أشهر الأنواع التي أنتجتها شركة لاكوست:

شانلر Chanler:

وهو مصنوع من قماش السويدي الناعم، ويرمز هذا الحذاء للراحة والمرونة أثناء الحركة فيه، ويتميز أيضا بألوانه الكلاسيكية.

كيلسون Keellson:

يأتي هذا الحذاء بلمسات عصرية جذابة، وهو محاكاة لشكل أحذية نوتيكال Nautical الكلاسيكية، لكنه يعتبر النسخة الأعلى والأحدث منها، ومناسب جدا لفئة الشباب.

غلندن Glendon:

يتميز بالجلد المدهون اللامع، والأربطة الأنيقة المشمعة، بينما يضفي لونه البني شعورا بالأناقة والعصرية.

نظارات لاكوست ماركة التمساح :

دخلت لاكوست مجال صناعة النظارات على جميع مستوياتها وأنواعها، فأنتجت النظارات الطبية العادية وأنتجت أيضا النظارات الشمسية، لكنها على عادتها لم تواكب السوق وتتماشى معه، بل أحدثت طفرة أيضا في عالم النظارات الشمسية، وذلك بإنتاجها نظارة L816S وهي نظارة شمسية تطفو على سطح الماء. تم تصنيع هذه النظارة الشمسية بتقنية الحقن في القوالب الجديدة والتي تسمح لهذه النظارات الشمسية بأن تطفو على سطح الماء، مع مراعاتها أيضا للشكل الأنيق وملاءمتها للأداء العملي.

اهتمام لاكوست بالأطفال والمرضى

قامت لاكوست بالتعاون مع بطولة دبي للتنس بتنظيم عيادة لاكوست للتنس LACOSTE Tennis Clinic ، وهي عبارة عن دورات مخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يقصدون المدارس المخصصة لهم. قامت لاكوست بتوفير الفرصة لهؤلاء الأطفال للتدرب مع المدرب كلارك فرانسيس Clark Francis وفريقه المميز. إضافة إلى ذلك وفرت لاكوست لهؤلاء الأطفال ندوات خاصة للقاء مجموعة من أبطال التنس المحترفين، ومن ثم الحصول على توقيعاتهم على قمصان وقبعات لاكوست التي مُنِحت للأطفال كتذكار ليومهم الإحتفالي المميز. هذه الدورات والندوات التي تقوم بها شركة لاكوست للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يسود جوها المرح والنشاط والاستمتاع بيوم مميز، وليس الهدف منها إقامة الدورة فقط، بل الهدف أبعد وأسمى من ذلك وهو إعطاء جرعة من الأمل والثقة في نفوس هؤلاء الأطفال.

حيادية شركة لاكوست:

لكن … على صعيد آخر نجد علامات استفهام حول حيادية ماركة التمساح حيث أنها كانت الراعية لمسابقة متحف الإليزيه السويسري وكانت قيمة الجائزة 25 ألف يورو؛ في ديسمبر 2011 ترشح 8 فنانين للفوز بجائزة المسابقة، وكانت لاريسا صنصور – فلسطينية الجنسية – من بين الفنانين الثمانية، لكن فجأة وبدون مقدمات طالبت الشركة بإلغاء ترشيح لاريسا وأعلنت عن رفضها دعم عملها واصفة إياه بأنه منحاز جدا للقضية الفلسطينية.

كانت لاريسا صنصور قد حصلت –  لكونها مرشحة للفوز بالجائزة – على منحة قيمتها أربعة آلاف يورو، مع الإذن لها بإعداد ملفها للاستعداد للقرار النهائي للجنة التحكيم. كان مشروع لاريسا اسمه “مبنى الدولة”: حيث يصوّر المشروع الدولة الفلسطينية بأسلوب الخيال العلمي على شكل ناطحة سحاب وحيدة تضم كل الشعب الفلسطيني؛ وأعاد سكان هذا المبنى إحياء مدنهم الضائعة في طوابق مختلفة، حيث احتلت القدس الطابق الثالث، ورام الله الرابع ومسقط رأس صنصور، بيت لحم، في الطابق الخامس. وقبل استبعادها بشهر، أي في نوفمبر 2011 تم قبول ثلاثة صور من ملف مشروع لاريسا صنصور، وبالفعل قام مدراء المسابقة والفنيين بتهنأتها على عملها ومهنيتها ومجهودها في إعداده، ومن ناحية أخرى فقد ورد اسم لاريسا في كل القوائم والمنشورات المتعلقة بالمسابقة ونُشرت على الموقع الإلكتروني الرسمي كمرشحة رسمية.

ثم فجأة تم حذف اسمها، وتم سحب ملف المشروع من العدد القادم من مجلة الفن المعاصر آرت ريفيو والتي تستعرض أخبار المسابقة وتُعرِّف بالمرشحين. جرت بعد ذلك محاولات لإخفاء أسباب استبعاد لاريسا صنصور من المسابقة، فطُلب منها أن توافق على بيان يفيد بأنها انسحبت من المسابقة بكامل إرادتها لتستعد لمرة أخرى قادمة، لكنها رفضت وبشدة ولم توقع على شيء.

علقت لاريسا صنصور بعد ذلك على هذا الموضوع، وقالت:

“أشعر بحزن شديد وبالصدمة تجاه ما حصل. لقد تم قبول فلسطين هذه السنة رسميًّا في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومع ذلك لا يزال يتم إسكاتنا!. أنا فنانة ملتزمة سياسيًّا، ولست بغريبة عن المعارضة، لكنني لم أخضع يومًا لرقابة الجهة نفسها التي رشحتني في البداية. في الواقع، إن تدخل لاكوست بهذا الشكل، والرقابة التي فرضتها على عملي يسلطان الضوء على فكرة رعاية الشركات الكبرى للفن بشكل عام. فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يمكننا الحديث عن فن حر ضمن مثل هذه الرعاية؟”

كما يمكنكم شراء جميع منتجات ماركة التمساح من موقع نمشي دوت كوم للتسوق
من يدير لاكوست Lacoste

توفي رينيه مؤسس الشركة في 12 من أكتوبر عام 1996 وخلفه في إدارة الشركة ابنه الأكبر أندريه، ثم بعد صراع مع المرض أيضا توفي أندريه عام 21 من مارس عام 2006، وقد قام في عام 2005 بنقل رئاسة شركة لاكوست إلى أخيه الأصغر ميشيل.

إذا كانت عندك معلومات أخرى حول شركة لاكوست أو منتجاتها فشاركنا بها في التعليقات، وبعد ذلك قم بمشاركة المقال مع أصدقائك المحبين لماركة لاكوست Lacoste.

حول Yalla SouQ

شاهد أيضاً

زبدة الشيا للوجه

فوائد زبدة الشيا للوجه وشرائها من لوكسيتان

فوائد زبدة الشيا للوجه، هي الحل الأمثل للحصول على بشرة نقية، ونضرة؛ حيث أنها تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!